"ماذا تخبئين يا كليفلاند ؟؟ "
الجزء الثالث . . "ماذا تخبئين يا كليفلاند ؟؟ " .• نستطيع أن نكون أمة رائدة لو أننا لم نتازل عن شيء من ديننا لأننا نخاف ؟! _ البشرى _ •●. لكن ولأن وجهتنا كانت_مدينة كليفلاند _كان يجب أن ننتقل من ولاية شيكاغو إلى أوهايو ..وعليه كان يجب أن نتجه لمنصة الطيران الداخلي ونخضع لإجراءات التفتيش من جديد! . عند المنصة كان يقف رجل أمن شاب،أبيض،أزرق العينين، حاد النظرات،يشعرك وجوده بنفور حاد وكأنه صربي متعصب في حرب البوسنة!! نطقت تلقائيا" حينما لمحته:(الله يخارجنا)!!خطوت وأخي باتجاه المنصة وأنا أحمل حقيبة يدي المثقلة بتعب سفر طويل مجهد،مرة أخرى تخطيت الخط الأحمر المرسوم على الأرض منفردة!كنت هذه المرة أفكر كيف سأكشف وجهي في مثل هذا المكان فمنصات الطيران الداخلي منفتحة على أرجاء المطار الشاسع،كنت أتذكر كلام الصديقة "مريم العرفج" عن المطارات الأمريكية ووصاياها لي وأنا أمشي بوجل . وصلت إليه،مددت جوازي،نظر إلي ثم قال:هل تريدين امرأة لتطابق صورتك بالجواز !؟لشدة صدمتي مما قال وتخيلاتي التي رسمتها قبل الوصول إليه وتذكري لكلام المجربين،لم أصدق ما قاله! تذكرتنا ونحن في...