المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2012

حكيت للقلم (3) : متى سننتهي ؟؟!!

تحت وطأة الحدث المؤلم .. خرجت متى سننتهي صباحكُ يا ربيعَ القلب *** ينعشُ قلبيَ المشتاق ..    أشعر بقلبكَ الذي يذكرني اللحظة .. تسكنني نبضاتكْ ..أحن إلى عشرٍ من السنوات مضتْ بدفئكَ .. تكسو أطيافكَ أحلامي .. وتسكن خيالاتكَ ناظري .. وأحن إليك .. وكوب من القهوة ينعشُ حبنا كل صباح . = = = كان صباحاً قاسياً حينما استيقظتُ إثر اصطدام أشعة الشمس بعيني العسليتين .. دفء الجو وكابوس مريع جعلاني أبلل ملابسي عرقا ً!! أصبحنا وأصبح الملك لله .. هززتكَ برفق هامسة .. (حسان استيقظ .. حسااان .. حسااان ..) كنتَ تمتلئُ عرقاً حينما تمتمتْ (متى سننتهي ؟؟ ) واستيقظتَ فزعاً وفي عينيكَ خوف الكابوس الذي أيقظني !! أنزلتُ رأسي ودمعُ يتحدرُ على وجنتيّ ... لم تكن بحاجة لتعرفَ مابي ولا لأعرفَ مابكْ فكلانا أخفى في داخله بحرقة الانتظار نفس السؤال .. ( متـى سننتهيْ ؟؟ ) = = = فتحتُ عيني وإذ بنشيجها يعلو صمت غرفتنا .. لم أحتج لسؤالها .. كنتُ أعرف السبب .. موعد المستشفى بالأمس .. كانتْ غارقة في بحر الألم الذي لف قسماتها العذبة .. (مي .. هل من خطب ما ؟ لم تبكين ؟؟ ...

حكيت للقلم (2) : "ميعادُ لن يأتي "

* القصة الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة "موقع لها أون لاين"  الأدبية المعنونة بـ "لها غرس وحكاية " كوب من القهوة وقليل من الحنين وأنا .. أجلس على مقعد تحفه وسائد خضراء كأرض أحياها الربيع .. وأمامي أوراقك يوم تركتها ذات رحيل قاس .. أفكر هل ننسى الحزن بهذه السرعة ؟ هل خمس من السنين الغابرة يمكنها أن تعيد القلوب التي حيت إلى موتها الذي سبق ؟! قلبت أوراقك المبعثرة حتى استقرت يدي على آخر ما كتبته قبل رحيلكِ بيومين .. لا أعرف هل الربيع الذي كان يزدهر حينما تغنين أشعاره هو من أعادني إليك أم ذاك القليل من الحنين إلى ضوضائك يوم كنتِ ؟! كتبتِ بخط متناثر الحروف : اليوم لم أعد أرى سوى الحزن يلف قسمات الحياة ،اليوم هو آخر أيام الهناء ، فالشقاء بين دفتي الأيام قادم ووقعت ِ بـ ميعاد أمل لن يأتي !! تذكرت يوم قرأت توقيعك فلسفتك إذ قلت ِ:اسمي ميعاد ، وقد كنت أظنني ميعاد هناء للحياة بينما انتظرت ميعاد الشقاء كل يوم ،نظرتكِ اليائسة للحياة كانت تقتل الكثير من بهجة محياك المتفائل ، لم تكوني هكذا .. لكنك كنت بعد ميلاد مع الألم أكثر من عرفت أسى ..هل كنت أنا فقط ...

حكيت للقلم (1) : مالكه الذي رحل !

            عرضت هذه الأقصوصة في منتدى لها أون لاين  قصة متميزة في الأسبوع الثالث من شهر ذو الحجة1430هـ فصول من حياة عاشها أشخاص كثر مع اختلاف في التفاصيل .. بين أيديكم أنثرها لتقوموا ما اعوج منها أدبياً .. مالكه الذي رحل !! (1) - قبلتها على جبينها بعد أن سرحت شعرها جديلتين صغيرتين وضمتها إلى صدرها بحنان وهمست بحب .. هيا ياصغيرتي اليوم ستذهبين إلى المدرسة .. وستحبين المعلمة كثيراً .. وسيعجبك المكان .. هناك ألعاب كثيرة وأطفال رائعون مثلك..آلمتها كلمة ( ستحبين المعلمة كثيراً) .. هل فعلا ستحب المعلمة ؟ هي لاتريد إلا أن تحبها هي وهي فقط .. ردت الطفلة بدلال .. لا أريد أريدك أنت ياماما .. هيا ياصغيرتي كوني طفلة مطيعة ، ولأنك جميلة سأرافقك اليوم للمدرسة !!! .. وضعتها في حضنها طوال الطريق وفي حلقها تختنق شهقة مكبوتة.. وهي تتذكرالماضي ودموع عينيها تسح بلا انقطاع وقبل أن تنزل قبلتها على وجنتيها ودعتها للنزول لكنها لم تستطع فنزلت معها !! أدخلتها الفصل وحدثت المعلمة التي سبق أن أوصتها مئات الوصايا بأن تعتني بها...