المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2018
صورة
التسارع العجيب في الحياة يجعلك تقف مذهولا وفي داخلك ألف تساؤل .. أولها .. ثم ماذا بعد هذا الركض اللامنتهي ؟ الصبح الذي يبدأ بالعمل وينتهي بالمساء الأسري ليعود الصباح بنفس الروتين التقليدي من جديد ..  هل نحتاج في هذا الزمان المليء بكل الملهيات وأنواع الترفيه إلى الترفيه ؟ حتى نكسر الروتين ؟ هل تشعرون معي بأن ما كنا نراه ترفيها في الأيام الماضية القديمة أصبح الآن متاحا بشكل غير مغري أبدا .. فالملهيات أصبحت في كل مكان ، حتى أنها في كثير من الأحيان بين أيدينا ، ومع كل هذا فإننا لا نشعر بعمق السعادة التي كانت تشكلها لنا قطعة الحلوى الصغيرة وزيارة الملاهي الخاطفة التي جاءت بعد ثلاثة أشهر أو السعادة التي كنا نحزم فيها الأمتعة متجهين بـ( السيارة ) إلى مكة مارين بالطائف الجميلة وربما سبقناها بصيف في أبها .. !  السعادات الصغير المخلوطة بالمشقة أو الرغبة الشديدة المشوقة للحصول عليها كانت لذيذة .. ألذ من السعادات التي بتنا نحصل عليها ونحن نتكئ على مقاعدنا في مقهى فاخر قبالة بعضنا ؟  أو حتى تلك السعادة التي نحصل عليها من جولة في شوارع مدينة أوربية حلمنا بزيارتها .....
صورة
.. الذي يجعلك تقف عن الكتابة في عالم شاسع يضج بالحياة كالعوالم الافتراضية ، لا شك أنه أمر مهم ! باعتقادي نحن الكتاب المتوارين خلف زوايا أحرفنا نخشى كثير من الأمور لذلك نحن نكتب .. فأنت كشخص عادي أو غير عادي في هذا المجتمع تكتب لأنك تريد أن توصل شيئا لأولئك الذين ينتظرونك خلف الشاشات ، لكنك تستطيع أن تتحدث فلماذا تكتب ؟ هل لأن الكتابة تبدو أكثر ترتيبا في الطرح من الحديث ؟ أو لأن الكتابة تمنحك المزيد من الفرص للبحث عما ستتحدث به .. أو لأن ما ستطرحه لا يمكن إجماله في حديث ( قصير أو طويل ) أو .. لماذا أنت تكتب .. ؟ لأن لديك شيئا تقوله .. أعرف ذلك لكني لازلت أتردد كثيرا في نشر ما أريد قوله في مساحات لا محدودة كصفحات مدونة .. أشعر بأني أحتاج لقول شيء يستحق القراءة فعلا أو يجب ألا أكتب ! .. هذه الأيام الشتوية تدفعني للكتابة على نحو عجيب .. لذا سأكتب ، وإن شئت فاقرأ وإلا فسأكتب لي حينما أقف يوما عن الكتابة وأتلصص على ذكرياتي فأجد أن لي صفحة هنا لم يقرأها أحد .