المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2012

خواطر الممشى (3) _ احْتسِبـ ْ/ ـيْ !

صورة
صباحكم / مساؤكم رضا من رب كريم .. في التدوينة السابقة أخبرتكم أني سأعطيكم بعض مما استفدته وشيء مما سجلته في مدونتي الصوتية أثناء المشي .. من سلسلة (خواطر الممشى ( كنت أمشي ذات يوم كعادتي في ذلك الممشى البهي ، أخذت أفكر في تصنيف أعمالنا في هذه الحياة فهي إما خير وإما شر ، أي إما أجر وإما وزر وإثم !  حسناً ، المشي في الممشى من أيها ؟؟ هل هو وزر أم أجر ؟ !!!! أرعبتني الفكرة (أن يكون ) ما أداوم عليه وزر وإثم .. فتتراكم في صحائف أعمالي السيئات .......   قلبت الفكرة في رأسي وقستها على هذا العمل اليسير في ظاهره وهو عملية المشي في الممشى ، تذكرت كثيرا من والأحاديث والآثار وأنا أفكر   ! لو كنت ألبس عباءة غير شرعية ليست على الرأس و مفتوحة تبدي ما تحتها أو ضيقة ، أو يظهر من بين فتحاتها بنطال ضيق ، أو ساق مكشوفة ، ونقاب واسع يبدي العينين وأظهرت يديّ وساعديّ أو وضعت طلاء الأظافر ،أو أظهرت قدميّ ،   أو تحدثت في الهاتف بصوت عالي ،أو بغنج وضحك ومر رجل وسمعني ، كل ذلك لاشك سيكسبني وزر وإثم   ولا ينكر ذلك إلا جاهل ، فالممشى هو جزء من الشارع يمر به ال...

خواطر الممشى (2) ___ سجل صوتك !!

صورة
- في التدوينة السابقة تحدثت عن (الممشى ) الذي صادقته منذ زمن ولازلت .. ذلك الممشى الجميل ملهم بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ، اكتشفت بعد زمن أن -المشي- هو من يبعث هذا الإلهام ، فالطريق الطويل الذي لاتبصر نهايته ، والمشاة الذين يشاركونك المشي ، وتغريد العصافير حتى في فصل الصيف الحار، والسماء الزرقاء الشاسعة كلها ملهمة ، تجعلك تشتهي البوح عن تأملاتك وأفكارك وخواطرك ، ولأني مدمنة بوح لأوراقي ، كنت أفتح الملاحظات في هاتفي المحمول وأكتب ! ولكم أن تتخيلوا الخاطرة التي تكتبها وأنت تمشي ممارساً الرياضة !! بالطبع لايفهم منها شيء :/ عانيت من هذه القضية زمناً وكان لزاماً أن أجد الحل  .. وهو ما خصصت له هذه التدوينة .. اهتديت إلى تسجيل (مذكراتي /بوحي / تأملاتي ) سموها ما شئتم اهتديت إلى تسجيلها صوتيا في برنامج تسجيل الصوت في جهازي الآيفون ! نعم أسجل صوتي وأنا أتحدث ، بدى صوتي مستنكراً بالنسبة لي بادئ ذي بدء لأني لم أسمعه من قبل وأجهزة التسجيل عادة تخرج أصواتنا بما لا نتوقعه ، ومع قليل من المحاولة ومزيد من التسجيل وشحن جانب الثقة بالممتلكات الفردية ، بدأت ألقي الشعر وأسجله بصوتي...

خواطر الممشى (1)

صورة
.. في رحلة الوصول للأهداف كان الممشى رفيقا لي أزمانا عدة ، أهجره تارات ثم أشتاق لأحد أهم أهدافي وأعود له.. لم أكن أتخيل يوماً أن المشي يساعد على التأمل بهذا القدر  ، كنت أظن أنني حينما أمشي في ( الممشى الرياضي ) القريب من منزلنا ،كنت أظن أنني أؤدي واجباً رياضياً يساعدني على إنقاص الوزن ويزيد من لياقتي فقط . لكني حينما استمر الأمر لأسابيع عدة أصبحت أفكر بـ ماذا يجب أن أفعل وأنا أخسر ساعة من يومي في المشي فقط !؟ لحسن الحظ أن (الممشى) يشرف على قصور ممتدة على جانبيه تجعل الناظر لها يتمتم ( اللهم لاعيش إلا عيش الآخرة ) .. بالطبع كنت أتأملها وأنا أفكر بكل شيء ، كيف تبدو من الداخل ؟ من هم سكانها ؟ هل هم سعداء ؟ هل أموالهم التي يملكونها نعمة أم نقمة ؟! وكان يلح علي سؤال ضخم .. عندما ملكوا المال وأدركوا نعيم الدنيا هل يعملون ليدركوا نعيم الآخرة ؟! تقطع تأملاتي سيارة فارهة تُفتح لها أبواب القصر الذي أمر به ، فأسرع الخطى لأطل على حديقته الخضراء الغناء ، ولاشيء يسحرني كالمسحات الخضراء في هذا الكون ! أتذكر دائماً حينما أنبهر بهذا الترف والغنى والمال والجاه حديث الرسول صلى الله...