المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2015

حَيْثُ الفَأْل: "هناك من يفتتح بكم يومه "

حَيْثُ الفَأْل: "هناك من يفتتح بكم يومه " : وأنا أتصفح  الصحف من باب الندرة كان من بينها عكاظ  قرأت عنوان مقال د. أحلام محمد علاقي " ثمانيني يتزوج عشرينية " مباشرة قفز لذ...

شيء من الصمت !!

  ** بوح أقلامي ما زال يستنزف حبري .. أطير في عوالم لانهائية .. أفتش عن تلك الذكرى التائهة في دروب الحزن .. طيور حبي اليتيمة لا زالت تحلق رغم الألم .. والحزن .. ورغم كل شئ.. لازالت تغرد بأعذب الألحان .. .. شيء من الصمت .. فقط نحتاج لشيء من الصمت .. لنغرق في بحر السكون .. نصغي لأنفاس الروح .. ودقات القلب ..!! نسبح في عالم الهدوء .. والطمأنينة .. نفكر مع عقولنا .. لماذا نحن هكذا ؟؟ كان يجب علينا ان نكون أفضل مما نحن عليه .. كانت همتنا عالية كالصقر الجارح في علياء السماء يرمق الكون بعزة وافتخار .. تنظر للنجوم يرافقنها في مسرح السماء .. وقد غطى بريقها عليهن .. ثم كان صرحا فهوى ..!!! أين ذلك المارد الذي كان يحرك أجسادنا ؟؟ لابد أن نفكر بجد مادمنا نسبح في عالم الصمت .. بعيدا عن صخب هذه الحياة .. ولابد لكل شي قبل البدء .. شيء من الصمت ..!!   **                                                              ...

"هناك من يفتتح بكم يومه "

وأنا أتصفح  الصحف من باب الندرة كان من بينها عكاظ  قرأت عنوان مقال د. أحلام محمد علاقي " ثمانيني يتزوج عشرينية " مباشرة قفز لذهني  فكرة الصحافة الصفراء والصحافة التافهة والصحافة التي تؤدي واجب تعبئة الفراغات ! وقلت لنفسي هل لازلنا نكتب مثل هذه التفاهات . بعد أن قرأت المقال أدركت ما ترمي له د. أحلام ، فأثناء دراستي للإعلام صدمت بعد خوضي في مجال الصحافة والنشر الالكتروني بحال النشر في صحفنا المحلية والذي صدمني أكثر تنبؤات موت الصحافة الورقية . الآن وبعد أن خضت مجال الصحافة واضررت لاعتزاله لظروف مختلفة أفكر _بعد استقرار ظروفي _ هل يستحق مجال الصحافة العودة له مرة أخرى ، هل هناك من سيعلي شأن الصحف في أعين المواطنين بأخبار ومقالات تستحق القراءة  فعلا ؟ فقد اعتاد القراء على قراءة كثير مما زهدت به أنفسهم ، وأصبح لدى كثير منهم انطباع سيء عما يكتب في الصحف خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعي سحبت البساط العريض الذي كانت تتربع عليه الصحافة ذات زمن مزهر ، لا زلت أفكر هل سيسعى الكتاب والصحفيون للرقي بعقول القراء ، أم سيكتبون واجباتهم المقالية والصحفية لسد الأعمدة والفراغات ...