حَيْثُ الفَأْل: "هناك من يفتتح بكم يومه ": وأنا أتصفح الصحف من باب الندرة كان من بينها عكاظ قرأت عنوان مقال د. أحلام محمد علاقي " ثمانيني يتزوج عشرينية " مباشرة قفز لذ...
- من الصعب جداً اختيار الموضوع الأول الذي تريد من متابعيك قراءته ؛ لأنه سيكشف عن شخصيتك هذا أولا ، وعن ماهية مدونتك التي أنشأتها ، خاصة إذا لم تكن قد كتبت في الشبكة العنكبوتية سلفاً ، أي أنك سترسم انطباعا أولياً عند متابعيك . لا تعجبني فكرة حدد ماذا سكتب قبل أن تكتب ! تقيدني هذه الفكرة ، تشعرني باختناق الحرف قبل أن يخطه القلم! هل أبدوا مبعثرة !؟ لم أنشيء المدونة حتى أضع حروفي تحت قيد ما ، وهذا لايعني أني سأكتب كللللل شيء دون مراعاة طبعاً للشرع قبل كل شيء وللخلق والعرف . * مدونتي هنا لأكتب حرفاً خزنته في أدراجي أعواماً طويلة ماكان ينبغي أن يظل حبيسها .. فأنا أكتب منذ أن كنت في الصف (أولى متوسط < هكذا نسميه في اللهجة الدارجة ) وحتى الآن أي حتى بعد أن أنهيت الماجستير بثلاثة أشهر ! خلالها لم أكن قد نشرت سوى نتفاً من خواطري على سطح منتدى واحد وبعضاً من قصصي القصيرة فقط في المنتدى نفسه ولكم أن تتخيلوا !! * مدونتي هنا لأكتب عن الإعلام الجديد الذي هو تخصصي ، أخبار وامتيازات ، قضايا وتوجيهات ، آمال وطموحات بنيتها حينما دخلت حديقته الغناء !! ...
* القصة الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة "موقع لها أون لاين" الأدبية المعنونة بـ "لها غرس وحكاية " كوب من القهوة وقليل من الحنين وأنا .. أجلس على مقعد تحفه وسائد خضراء كأرض أحياها الربيع .. وأمامي أوراقك يوم تركتها ذات رحيل قاس .. أفكر هل ننسى الحزن بهذه السرعة ؟ هل خمس من السنين الغابرة يمكنها أن تعيد القلوب التي حيت إلى موتها الذي سبق ؟! قلبت أوراقك المبعثرة حتى استقرت يدي على آخر ما كتبته قبل رحيلكِ بيومين .. لا أعرف هل الربيع الذي كان يزدهر حينما تغنين أشعاره هو من أعادني إليك أم ذاك القليل من الحنين إلى ضوضائك يوم كنتِ ؟! كتبتِ بخط متناثر الحروف : اليوم لم أعد أرى سوى الحزن يلف قسمات الحياة ،اليوم هو آخر أيام الهناء ، فالشقاء بين دفتي الأيام قادم ووقعت ِ بـ ميعاد أمل لن يأتي !! تذكرت يوم قرأت توقيعك فلسفتك إذ قلت ِ:اسمي ميعاد ، وقد كنت أظنني ميعاد هناء للحياة بينما انتظرت ميعاد الشقاء كل يوم ،نظرتكِ اليائسة للحياة كانت تقتل الكثير من بهجة محياك المتفائل ، لم تكوني هكذا .. لكنك كنت بعد ميلاد مع الألم أكثر من عرفت أسى ..هل كنت أنا فقط ...
التنازل عن مقدار (ظفر من الحجاب ) بداية لبوابة التنازلات الشرعية وإن طال الزمن . # حقيقة . . في طابور طويل كنت أقف وأخي عند نقطة النزول الأولى في " مطار شيكاغو الدولي " أي عند ( باب أمريكا الذي سألجها منه ) يتملكني شعور غريب لا أستطيع وصفه شعور الشخص الذي لا يعرف ما هو القادم ، خطواته وجله وفي قلبه يتقد أمل الطموح ، وألم وداع الأهل ! • خفف من توتري ملل الانتظار والشعور بالاختناق لشدة الازدحام والتفكير بحقائبنا المملوءة بما لا نعرف هل سيخالفوننا معه أم لا ! تأملت القاعة التي نحن فيها ، قلت لأخي هل أنت متأكد أننا في مطار أمريكي ؟ لا تشير هذه القاعة لذلك ! تمنيت للحظة أن ألتقط لها صورة مع التحية لكل من لايرى إلا الجانب الحسن في دول الغرب ، لا حظت بعض النظرات المتطفلة على حجابي على الرغم من حرصي أن يكون فاتح اللون ( حليبي ) تبادلت مع أخي بعض الطرف حول موضوع تلك النظرات التي كادت تلتهمنا "شاب عشريني يمشي معه كيان آخر متلفع بالبياض لا تظهر إلا عيناه " أو " شبح في مطار...
تعليقات
إرسال تعليق
.. أهلا بحروفك هنا _