حَيْثُ الفَأْل: "هناك من يفتتح بكم يومه ": وأنا أتصفح الصحف من باب الندرة كان من بينها عكاظ قرأت عنوان مقال د. أحلام محمد علاقي " ثمانيني يتزوج عشرينية " مباشرة قفز لذ...
وأنا أتصفح الصحف من باب الندرة كان من بينها عكاظ قرأت عنوان مقال د. أحلام محمد علاقي " ثمانيني يتزوج عشرينية " مباشرة قفز لذهني فكرة الصحافة الصفراء والصحافة التافهة والصحافة التي تؤدي واجب تعبئة الفراغات ! وقلت لنفسي هل لازلنا نكتب مثل هذه التفاهات . بعد أن قرأت المقال أدركت ما ترمي له د. أحلام ، فأثناء دراستي للإعلام صدمت بعد خوضي في مجال الصحافة والنشر الالكتروني بحال النشر في صحفنا المحلية والذي صدمني أكثر تنبؤات موت الصحافة الورقية . الآن وبعد أن خضت مجال الصحافة واضررت لاعتزاله لظروف مختلفة أفكر _بعد استقرار ظروفي _ هل يستحق مجال الصحافة العودة له مرة أخرى ، هل هناك من سيعلي شأن الصحف في أعين المواطنين بأخبار ومقالات تستحق القراءة فعلا ؟ فقد اعتاد القراء على قراءة كثير مما زهدت به أنفسهم ، وأصبح لدى كثير منهم انطباع سيء عما يكتب في الصحف خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعي سحبت البساط العريض الذي كانت تتربع عليه الصحافة ذات زمن مزهر ، لا زلت أفكر هل سيسعى الكتاب والصحفيون للرقي بعقول القراء ، أم سيكتبون واجباتهم المقالية والصحفية لسد الأعمدة والفراغات ...
الجزء الثالث . . "ماذا تخبئين يا كليفلاند ؟؟ " .• نستطيع أن نكون أمة رائدة لو أننا لم نتازل عن شيء من ديننا لأننا نخاف ؟! _ البشرى _ •●. لكن ولأن وجهتنا كانت_مدينة كليفلاند _كان يجب أن ننتقل من ولاية شيكاغو إلى أوهايو ..وعليه كان يجب أن نتجه لمنصة الطيران الداخلي ونخضع لإجراءات التفتيش من جديد! . عند المنصة كان يقف رجل أمن شاب،أبيض،أزرق العينين، حاد النظرات،يشعرك وجوده بنفور حاد وكأنه صربي متعصب في حرب البوسنة!! نطقت تلقائيا" حينما لمحته:(الله يخارجنا)!!خطوت وأخي باتجاه المنصة وأنا أحمل حقيبة يدي المثقلة بتعب سفر طويل مجهد،مرة أخرى تخطيت الخط الأحمر المرسوم على الأرض منفردة!كنت هذه المرة أفكر كيف سأكشف وجهي في مثل هذا المكان فمنصات الطيران الداخلي منفتحة على أرجاء المطار الشاسع،كنت أتذكر كلام الصديقة "مريم العرفج" عن المطارات الأمريكية ووصاياها لي وأنا أمشي بوجل . وصلت إليه،مددت جوازي،نظر إلي ثم قال:هل تريدين امرأة لتطابق صورتك بالجواز !؟لشدة صدمتي مما قال وتخيلاتي التي رسمتها قبل الوصول إليه وتذكري لكلام المجربين،لم أصدق ما قاله! تذكرتنا ونحن في...
الجزء الثالث _ _2_ "ماذا تخبئين يا كليفلاند ؟!" ° {حتى ولو كانت المرأة قوية، جريئة، غنية،حكيمة،فإنها تحتاج للرجل } . ' _ انتهت السيدة من تفتيشي بشكل عادي جدا، ثم توجهنا إلى الطائرة حيث "أوهايو"وهي ولاية أمريكية تقع شرق الولايات المتحدة يحدها من الشمال بحيرة إيري _إحدى البحيرات العظمى_ وأوهايو كلمة في لغة قبيلة الإيروكويس الهندية تعني الماء العظيم، وترجع تسمية الولاية بذلك نسبة إلى نهر أوهايو الذي يمثل حدودها الجنوبية. _* شعار هذه الولاية هو :with God all things will be possible (وتعنى كل شيء مع الله ممكن أن يتحقق ) _* بعد ساعة إلا قليلا كنا في أوهايو وبالتحديد في مدينة بسيطة تدعى(كليفلاند) _ . وصلنا ليلا"،كانت قاعة الاستقبال في المطار فارغة إلا من أفراد رحلتنا القادمة للتو..ولأن حقائبنا تعرضت لمشكلة تعثر في التنقل بين المطارات لم نحصل عليها..فخرجنا من الباب الرئيسي لمطار المدينة الصغير! _* الساعة الان 11 مساء،أمام باب المطار كنت أقف وأخي الزبير ،الظلام يسود كل شيء..تنعكس أنوار المطار الخافتة على ال...
تعليقات
إرسال تعليق
.. أهلا بحروفك هنا _