خريف !
..
هنا حيث لا يراني أحد يصلني بك .. هنا حيث لا يعرفني ممن تعرفينه أحد .. هنا حيث أختبئ عنك ومنك وأنا بك أمتلئ! .... هل أخطأت حتى أعاقب بهذا اللاشعور المميت الذي يحيطني تجاهك ! مالمعيب في وصلك الممدود بالصدق والود العميق ؟
هل نتغير حينما نكبر !.. أم ماذا يجري .. !
أرجوك أخبريني .. لماذا أصبحت أنكر قلبي وأنا أمامك ؟ لماذا أصبحت لا أرغب في لقائك ؟ لماذا ؟؟ ...
هل تدركين الكم الهائل من الجفاف الذي كان يحيط لحظة إقبالك إلي .. حتى أنها المرة الأولى التي أراك فيها وأتاجهلك .. أحاول أن أصنع شيئا من الشعور الدافئ الذي يحيط بقلبي حينما يبصر طرفا من ردائك خلف الكم الهائل من المقاعد التي تحجبك عني فلا أصل إليه .. ولا أشعر به .. لا أحس به ..
أبحث عن كلمات تناسبك في محفوظاتي فلا أجد ... أحضر بطاقة لأهديك إياها وأخبرك فيها أن لقاءك كان سعادة صباحي فأعود بها في حقيبتي فارغة من كل شيء ... حتى من رغبتي في ملئها بالتساؤل عن الذي حدث ..
أرجوك .. عودي في قلبي حباً حيا يورق كلما تذكرته .. عودي جمالا يحف أيامي كلما تواصلت وإياك .. أرجوك لا تدفني بقايا نداءاتي بانشغالك وانشغالي .. فينقطع حبل الوداد ويموت الشعور وأنسى أنك كنت ربيعاً أخضرا في حياتي !!
هنا حيث لا يراني أحد يصلني بك .. هنا حيث لا يعرفني ممن تعرفينه أحد .. هنا حيث أختبئ عنك ومنك وأنا بك أمتلئ! .... هل أخطأت حتى أعاقب بهذا اللاشعور المميت الذي يحيطني تجاهك ! مالمعيب في وصلك الممدود بالصدق والود العميق ؟
هل نتغير حينما نكبر !.. أم ماذا يجري .. !
أرجوك أخبريني .. لماذا أصبحت أنكر قلبي وأنا أمامك ؟ لماذا أصبحت لا أرغب في لقائك ؟ لماذا ؟؟ ...
هل تدركين الكم الهائل من الجفاف الذي كان يحيط لحظة إقبالك إلي .. حتى أنها المرة الأولى التي أراك فيها وأتاجهلك .. أحاول أن أصنع شيئا من الشعور الدافئ الذي يحيط بقلبي حينما يبصر طرفا من ردائك خلف الكم الهائل من المقاعد التي تحجبك عني فلا أصل إليه .. ولا أشعر به .. لا أحس به ..
أبحث عن كلمات تناسبك في محفوظاتي فلا أجد ... أحضر بطاقة لأهديك إياها وأخبرك فيها أن لقاءك كان سعادة صباحي فأعود بها في حقيبتي فارغة من كل شيء ... حتى من رغبتي في ملئها بالتساؤل عن الذي حدث ..
أرجوك .. عودي في قلبي حباً حيا يورق كلما تذكرته .. عودي جمالا يحف أيامي كلما تواصلت وإياك .. أرجوك لا تدفني بقايا نداءاتي بانشغالك وانشغالي .. فينقطع حبل الوداد ويموت الشعور وأنسى أنك كنت ربيعاً أخضرا في حياتي !!

تعليقات
إرسال تعليق
.. أهلا بحروفك هنا _