المشاركات

خواطر الممشى (3) _ احْتسِبـ ْ/ ـيْ !

صورة
صباحكم / مساؤكم رضا من رب كريم .. في التدوينة السابقة أخبرتكم أني سأعطيكم بعض مما استفدته وشيء مما سجلته في مدونتي الصوتية أثناء المشي .. من سلسلة (خواطر الممشى ( كنت أمشي ذات يوم كعادتي في ذلك الممشى البهي ، أخذت أفكر في تصنيف أعمالنا في هذه الحياة فهي إما خير وإما شر ، أي إما أجر وإما وزر وإثم !  حسناً ، المشي في الممشى من أيها ؟؟ هل هو وزر أم أجر ؟ !!!! أرعبتني الفكرة (أن يكون ) ما أداوم عليه وزر وإثم .. فتتراكم في صحائف أعمالي السيئات .......   قلبت الفكرة في رأسي وقستها على هذا العمل اليسير في ظاهره وهو عملية المشي في الممشى ، تذكرت كثيرا من والأحاديث والآثار وأنا أفكر   ! لو كنت ألبس عباءة غير شرعية ليست على الرأس و مفتوحة تبدي ما تحتها أو ضيقة ، أو يظهر من بين فتحاتها بنطال ضيق ، أو ساق مكشوفة ، ونقاب واسع يبدي العينين وأظهرت يديّ وساعديّ أو وضعت طلاء الأظافر ،أو أظهرت قدميّ ،   أو تحدثت في الهاتف بصوت عالي ،أو بغنج وضحك ومر رجل وسمعني ، كل ذلك لاشك سيكسبني وزر وإثم   ولا ينكر ذلك إلا جاهل ، فالممشى هو جزء من الشارع يمر به ال...

خواطر الممشى (2) ___ سجل صوتك !!

صورة
- في التدوينة السابقة تحدثت عن (الممشى ) الذي صادقته منذ زمن ولازلت .. ذلك الممشى الجميل ملهم بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ، اكتشفت بعد زمن أن -المشي- هو من يبعث هذا الإلهام ، فالطريق الطويل الذي لاتبصر نهايته ، والمشاة الذين يشاركونك المشي ، وتغريد العصافير حتى في فصل الصيف الحار، والسماء الزرقاء الشاسعة كلها ملهمة ، تجعلك تشتهي البوح عن تأملاتك وأفكارك وخواطرك ، ولأني مدمنة بوح لأوراقي ، كنت أفتح الملاحظات في هاتفي المحمول وأكتب ! ولكم أن تتخيلوا الخاطرة التي تكتبها وأنت تمشي ممارساً الرياضة !! بالطبع لايفهم منها شيء :/ عانيت من هذه القضية زمناً وكان لزاماً أن أجد الحل  .. وهو ما خصصت له هذه التدوينة .. اهتديت إلى تسجيل (مذكراتي /بوحي / تأملاتي ) سموها ما شئتم اهتديت إلى تسجيلها صوتيا في برنامج تسجيل الصوت في جهازي الآيفون ! نعم أسجل صوتي وأنا أتحدث ، بدى صوتي مستنكراً بالنسبة لي بادئ ذي بدء لأني لم أسمعه من قبل وأجهزة التسجيل عادة تخرج أصواتنا بما لا نتوقعه ، ومع قليل من المحاولة ومزيد من التسجيل وشحن جانب الثقة بالممتلكات الفردية ، بدأت ألقي الشعر وأسجله بصوتي...

خواطر الممشى (1)

صورة
.. في رحلة الوصول للأهداف كان الممشى رفيقا لي أزمانا عدة ، أهجره تارات ثم أشتاق لأحد أهم أهدافي وأعود له.. لم أكن أتخيل يوماً أن المشي يساعد على التأمل بهذا القدر  ، كنت أظن أنني حينما أمشي في ( الممشى الرياضي ) القريب من منزلنا ،كنت أظن أنني أؤدي واجباً رياضياً يساعدني على إنقاص الوزن ويزيد من لياقتي فقط . لكني حينما استمر الأمر لأسابيع عدة أصبحت أفكر بـ ماذا يجب أن أفعل وأنا أخسر ساعة من يومي في المشي فقط !؟ لحسن الحظ أن (الممشى) يشرف على قصور ممتدة على جانبيه تجعل الناظر لها يتمتم ( اللهم لاعيش إلا عيش الآخرة ) .. بالطبع كنت أتأملها وأنا أفكر بكل شيء ، كيف تبدو من الداخل ؟ من هم سكانها ؟ هل هم سعداء ؟ هل أموالهم التي يملكونها نعمة أم نقمة ؟! وكان يلح علي سؤال ضخم .. عندما ملكوا المال وأدركوا نعيم الدنيا هل يعملون ليدركوا نعيم الآخرة ؟! تقطع تأملاتي سيارة فارهة تُفتح لها أبواب القصر الذي أمر به ، فأسرع الخطى لأطل على حديقته الخضراء الغناء ، ولاشيء يسحرني كالمسحات الخضراء في هذا الكون ! أتذكر دائماً حينما أنبهر بهذا الترف والغنى والمال والجاه حديث الرسول صلى الله...

برعمٌ فَــتِـيْ ) ~

صورة
- من الصعب جداً اختيار الموضوع الأول الذي تريد من متابعيك قراءته ؛ لأنه سيكشف عن شخصيتك هذا أولا ، وعن ماهية مدونتك التي أنشأتها ، خاصة إذا لم تكن قد كتبت في الشبكة العنكبوتية سلفاً ، أي أنك سترسم انطباعا أولياً عند متابعيك . لا تعجبني فكرة حدد ماذا سكتب قبل أن تكتب ! تقيدني هذه الفكرة ، تشعرني باختناق الحرف قبل أن يخطه القلم! هل أبدوا مبعثرة !؟ لم أنشيء المدونة حتى أضع حروفي تحت قيد ما ، وهذا لايعني أني سأكتب كللللل شيء دون مراعاة طبعاً للشرع قبل كل شيء وللخلق والعرف . * مدونتي هنا لأكتب حرفاً خزنته في أدراجي أعواماً طويلة ماكان ينبغي أن يظل حبيسها ..  فأنا أكتب منذ أن كنت في الصف (أولى متوسط < هكذا نسميه في اللهجة الدارجة ) وحتى الآن أي حتى بعد أن أنهيت الماجستير بثلاثة أشهر ! خلالها لم أكن قد نشرت سوى نتفاً من خواطري على سطح منتدى واحد وبعضاً من قصصي القصيرة فقط في المنتدى نفسه ولكم أن تتخيلوا !!  * مدونتي هنا لأكتب عن الإعلام الجديد الذي هو تخصصي ، أخبار وامتيازات ، قضايا وتوجيهات ،  آمال وطموحات بنيتها حينما دخلت حديقته الغناء !! ...

الافتتاح

صورة
 .   " أهلا بي في عالم التدوين الرحب ، لطالما انتظرت هذه اللحظة التي أنظم فيها لكوكبة المدونين والمدونات وقد فعلت بفضل الله وسيعتبر هذا اليوم 16 - 5 - 1433 هـ  مميزا في تاريخ حياتي " أسأل الله أن يجعل ما أكتبه حجة لي لا علي يوم ألقاه .. ومرحباً بكم جميعا في رياض حروفي () . .