حكيت للقلم (1) : مالكه الذي رحل !

            عرضت هذه الأقصوصة في منتدى لها أون لاين 


قصة متميزة في الأسبوع الثالث من شهر ذو الحجة1430هـ



فصول من حياة عاشها أشخاص كثر مع اختلاف في التفاصيل ..

بين أيديكم أنثرها لتقوموا ما اعوج منها أدبياً ..





مالكه الذي رحل !!

(1)
- قبلتها على جبينها بعد أن سرحت شعرها جديلتين صغيرتين وضمتها إلى صدرها بحنان وهمست بحب .. هيا ياصغيرتي اليوم ستذهبين إلى المدرسة .. وستحبين المعلمة كثيراً .. وسيعجبك المكان .. هناك ألعاب كثيرة وأطفال رائعون مثلك..آلمتها كلمة ( ستحبين المعلمة كثيراً) .. هل فعلا ستحب المعلمة ؟ هي لاتريد إلا أن تحبها هي وهي فقط .. ردت الطفلة بدلال .. لا أريد أريدك أنت ياماما .. هيا ياصغيرتي كوني طفلة مطيعة ، ولأنك جميلة سأرافقك اليوم للمدرسة !!! .. وضعتها في حضنها طوال الطريق وفي حلقها تختنق شهقة مكبوتة.. وهي تتذكرالماضي ودموع عينيها تسح بلا انقطاع وقبل أن تنزل قبلتها على وجنتيها ودعتها للنزول لكنها لم تستطع فنزلت معها !!
أدخلتها الفصل وحدثت المعلمة التي سبق أن أوصتها مئات الوصايا بأن تعتني بها لأنها تخاف عليها من الهواء المحيط بها .. تفهمت المعلمة الأمر وقد اعتادت على مثل تلك الوصايا فهي تدرك أنها تعمل في مدرسة أطفال خاصة جداً .. فكل أم أو مربية توصيها بمثل ذلك .. لم يكن فصلها يحوي أكثر من ستة أطفال فهذه سياسة المدرسة حتى تكون العناية مركزة على كل طفل !!


(2)
جلستُ على أريكة مخميلة حمراء في وسط بهو المدرسة أنتظر خروج طفلتي .. ألحت علي صديقتي (مي) ألا أرافق (رؤى) للمدرسة .. لكني لا أستطيع ، فأنا أخاف أن أتركها وحيدة في أي مكان ، لحظات واتصلت(مي) تطلبني لأعود للعمل أو حتى للمنزل .. رفضت ذلك قطعا .. أدرك أن (مي) أكثر من يتفهم شعوري فأنا لا أملك في هذا الكون إلا (رؤى) وأخاف أن ..... وأخذت أبكي حينما لاحت لي ذكرى العام الماضي .. بل ذكريات الأعوام السابقة جمعاء حينما كنت فتاة ........ كنت أعرف أن الفرح لن يدوم كثيرا في حياتي !! فأنا سيئة الحظ منذ الأزل .. ذات لقاء قال لي : تبدين سعيدة .. ابتسمت بعمق وقلت : لن تدوم سعادتي ياعزيزي !! كثيرات هن اللاتي أطلقن علي لفظ المتشائمة .. لكنه الواقع الذي أعيشه بل لأقل هو الحظ الذي لاأعرف لماذا يجانبني كل مرة .. جميلة أعرف ذلك لكنه ليس حظا رزقت به بل هو قدري !!!!
كدت أصدق أن الحظ صادقني ذلك العام حينما خطبت له .. رجل تحلم به كل فتاة .. ثري وصاحب خلق !! .. لم أصدق أنه يقصدني .. ظننتهم يكذبون .. وتزوجته .. كان يوم فرحي حديث كل لسان وكنت ملكة جمال ذلك العام .. ماهذا الحظ المتناثر ؟؟ وتمر الأيام وأنا أسعد من في الوجود .. في بيت جميل على شاطئ البحرأسكن وبين يدي الخدم .. أطلب وينفذ أمري .. أحلم اليوم فيتحقق حلمي في الساعة نفسها !! أغرقني (خالد) بالمال حتى ضقت به فصرفته حتى على أهلي لم يكتف بذلك بل أغرقني بالحب حتى عشت كليلى زماني أحببته فملك قلبي وأحبني فأسعدته .. ألم أقل لكم إنه عام صادقني فيه الحظ .. !! ..مالذي أريده بعد كل هذا ؟؟ !! حامل في شهري الثالث .. أكاد أطير فرحا .. ستغرد الطفولة في منزلي .. يالسعادتي أمي تلهج بالدعاء كلما رأتني أن لايغير الله حالي ، وكأنها علمت أن الحظ سيقطع حبال وده معي ، مرت الشهور سريعة جداً ، سألد بعد أيام هذا ماقالته الطبيبة .. أنتظره بفارغ الصبر.. حتما سيكون طفلا وسيما كوالده .. أو طفلة حسناء كوالدتها .. اخترت أن لا أعرف جنس المولود حتى أفاجأ به .. هكذا قررت فكان !!!
لحظات الولادة لايمكن أن تصفها أي امرأة .. أبلغ وصف أن يقال أنها لشدتها لاتوصف !! حينما فتحت عيني ناولتي الممرضة قطعة من القماش فيها روح تبكي !! وقالت : حمدا لله على سلامتك طفلة كالقمر .. يالله ما أجملها من لحظة ، الآن أنا أم .. ضممتها إلى صدري بحب ، أحسست بدفء غامر .. وبكيت فرحا .. حمدا لك ربي .. امتلأ جناحي الخاص في المشفى بالورود من كل شكل ولون .. منه الضارب إلى السماء طولا ومنه القاني الحمرة ومنه الأبيض الثلجي الصامت .. ومنه الأصفر المشرق كشمس الربيع، كنت بين الورد أعيش وكأني ملكتها!! آه كانت أيام مبهجة ..
و(رؤى) تكبرفي أحضاني .. طفلتي المدللة تعيش أميرة في قصر والدها .. وملكة لحضن والدتها .. لم تكن لتلمسها المربيات اللاتي أحضرهن (خالد) .. كنت أعتني بكل شؤونها .. كن يساعدنني لكن تحت إشرافي الدقيق .. حتى (خالد) بدأ يغار لشدة عنايتي بها .. استحوذت على كل اهتماماتي فقد كنت أحب الأطفال فمابلكم بابنتي الجميلة ..


(3)
خالد متعب كثيراً هذه الأيام.. وجهه شاحب ويبدو مجهدا دون سبب .. بالأمس اغمي عليه فجأة وهو يداعب (رؤى) .. نقل إلى المشفى بالإسعاف .. والحمد لله كان انخفاض في السكر لا أكثر .. تداعيات الأيام تشي بالكثير .. يبدو لي (خالد) كما لم أعرفه قط .. فجأة وفي منتصف الأسبوع أخبرني أنه مسافر في الغد .. وأنه يرغب بمصاحبتي .. لم يكن لدي مانع سوى أنني أريد أن تكون (رؤى ) معي .. وهذا مالايريده خالد فعلى حد تعبيرة أنه يريد أن يعيد لي أيام شهر العسل .. كانت لحظة وداع رؤى لحظة مأساوية في حياتي .. فقد أودعتها أمي بقلب وجل !! ولشدة بكائي ونحن في طريقنا إلى المطار أشفق خالد علي وكاد أن يعود ليصطحبها معنا .. كانت رحلة ممتعة في إحدى البلدان الأوربية اللتي لم أزرها من قبل مع خالد ، الجو رائع والطبيعة ضاحكة والحياة بهيجة لايعكرها إلا ذكرى رؤى ابنتي يوم الوداع وشحوب خالد الذي يزداد يوما بعد الآخر .. كنت كل يوم أتصل بوالدتي عندما يخرج خالد لأشغاله لأطمئن على رؤى .. كنت أريد أن أشعره أنني له وله فقط كما يشعرني بذلك .. "رؤى في عيني يا ابنتي استمتعي بوقتك ".. هذه عبارة أمي التي ترددها يوميا .. ذات مساء حزين كنت أنتظر ه وأنا مستلقية على الأريكة المخملية الدهماء وسط صالة غرفة المعيشة فسقطت في يدي ورقة بدت لي وكأنها ورقة مشفى .. حاولت أن أفك شفرات حروف الطبيب التي بدت لي نقاط لا أكثر وإذ بي وبإنجليزيتي المتواضعة أدرك المضمون .. وضعت يدي على قلبي وتخيلت خالد .. حينها أخذت أبكي وضعت في دموعي ... لم أشعر إلا ويد خالد تربت على كتفي بحنان وقد بدا متفاجىء من بكائي ، لاحظ ورقة المشفى التي على الطاولة .. حينها أدرك أني عرفت لم نحن هنا !!


(4)
-قلبك يزداد ضعفا وتحتاج لرعاية خاصة ..
- هل من علاج يادكتور يعيد لي قلبي السليم ؟؟ ..
- الطب ياسيد خالد في تطور ولا تيأس فالرب معك !!
كان الدكتور _جوزيف_ متفائلا وهو يملي علي تعليمات الراحة التي يجب علي أن ألتزم بها .. ويسجل لي بعض الأدوية ، بينما كان قلبي المريض ينبض الألم بوهن تفضحه ملامحي .. بدت لي الحياة كأفق واسع المدى تضيقه عاصفة رمادية عنيفة !! فكوني أملك الملايين وأنا بقلب يكاد يقف في أي لحظة شعور يطفح بالألم .. شكرته وعدت قافلا إلى الفندق فلم أشأ أن ترك (سعاد) وحيدة فقد أصبحت تبكي باستمرار مذ عرفت بمرضي .. دخلت عليها ورأيتها تبكي وقد ضمت إلى قلبها إطاراًيحمل صورتي وصورة (رؤى) .. مسحت دموعها ودعوتها لجلسة هدوء عابقة .. أفهمتها أن وضعي الصحي ممتاز هذه الأيام وأن الطب يجد علاجي بين آفاقه الواسعة وأن الأمر مسألة وقت لا أكثر .. وأخبرتها أن الله لن يتركنا وأنه يجزي الصابرين ثم إن البلاء يزيد من أجر المرء المسلم كما أنه لا حياة تدوم رغيدة هانئة .. نظراتها الباكية كانت تقتلني تطحن بقايا الثبات الذي ألزمته نفسي مذ علمت بمرضي .. قلت لها أنه يجب عليها أن تعيش السعادة التي نحن فيها وأن تترك الألم فلا أحد يضمن مفاجآت الأيام .. وبعد تلك الجلسة تغيرت (سعاد) إلى أنثى أخرى تماما .. وقد بدأت تعيش الحياة اللذيذة بصحبتي !!


(5)
منذ أن عرفتُ بمرض خالد وأنا أحاول أن أسعده بكل ما أستطيع .. أريد أن أجعله يعيش حياة الملوك .. فقد توجته ملكا لحياتي .. تركت (رؤى) عند والدتي وبدأت أتنقل مع (خالد) من بلد لآخر علنا نجد الشفاء لقلبه .. كان دائما يمازحني بقوله : ما أتعب قلبي إلا حبك !! كنت أضحك جذلى وقلبي يدعكه الألم إذ أراه يذبل يوما بعد الآخر .. آه يا خالد .. كنت أصلي الليل دوما وأدعو الله أن يبقى خالد وقد بقي لكنه لم يستطع أن يكمل البقاء بقلبه المتهالك .. أيقظني ذات ليلة ودعاني للصلاة معه .. وحينما أخذ يدعو بكى بكاء لم أر رجلا يبكي مثله في حياتي .. حتى كدت أقطع الصلاة ..وبعد انتهاء الصلاة أمسك يدي وقال أرجوك يا(سعاد) لاتيأسي فالله يختبرنا .. ثم أطرق وضغط على يدي وقال .. علمي رؤى ألا تترك الوتر أبدا .. أخذت أبكي وأنا أقول ستعلمها أنت بإذن الله .. يومان فقط وإذا بقلب خالد يعتريه الضعف من جديد .. كنت أرافقه في المشفى تلك الأيام .. وقد كانت أيام لاتمحوها ذاكرتي أبدا ..


(6)
أخذَتْ عطره المفضل نشرته في أرجاء الغرفة .. ضمت ثوبه إليها وسقطت تبكي على سريرهما !!فقد رحل مالك نبضها إلى عالم آخر لا يسعها الوصول إليه !! كانت أياما قاسية تلك التي أعقبت وفاة خالد .. لم تستطع (مي) أن تنتزع سعاد من مأساتها بالرغم من قربها الشديد منها .. سنتان وسعاد في عالم آخر ثلالثي الألم .. وحدة وحزن وبكاء !!
كانت مي تدخل على سعاد وتقرأ لها آيات من القرآن وتمسح دموعها وتذكرها بأن ماجرى قضاء وقدر وأنه بلاء ليختبر الصابر من الجازع .. علقتها بالله وأوثقت صلتها به سبحانه ليل نهار وقد استطاعت أن تسحبها من عالم الألم إلى عالم الحياة المتفائل بصعوبة .. ومع هذا ظلت شديدة التحسس من أي ذكرى .. من أي ألم .. من أي شعور .


(7)
ثلاث قطع من سنوات الأسى مرت ..وخالد يزورني مع كل نفس .. يتراءى لي مع كل خيال .. يرافقني في كل ذكرى .. سبع سنوات معه أوتظنونها قليلة !! لإن احتسبت في عمري جمالا لن تكون سوى هذه السبع ..كنت أتساءل أحيانا من أين له هذا الخلق الرفيع .. وأعجب حينما نختلف كيف أن خلافاتنا وإن كنت المخطئة وكلانا يعلم تتحول إلى رصيده بأمر منه لنتفق .. وما أجمل خلافاتنا ... لم أكن ذات دين حينما تزوجته .. كنت كأي فتاة في هذه الحياة تسير لتسعد ولا تعلم كيف تقوم بذلك .. لكنه علمني أن السعادة ترتبط بشيء واحد .. رضا الله .. تتبعه أمور متلازمة وجدتني أحرص عليها تباعاً .. كان حريصا على أن أحفظ أجزاء من القرآن وكنت أسعى لذلك جاهدة .. ولا أنسى يوم أن اتفقنا أن من يحفظ سورة يوسف باتقان عليه أن يدعو الآخر على وجبة عشاء فاخرة في مطعم راق .. وكيف أني جاهدت للفوز عليه ولكنه غلبني و.. لأني وعدته بإتمام الحفظ لاحقا .. قام هو بدعوتي .. كان خالد وبالرغم من ثراءه متواضعا لا يدل على سعة ماله إلا المنزل الذي نسكن فيه .. حتى سيارته كانت من نوع يستطيع أن يملكه كثير من أصحاب الدخل المتوسط .. ولما تحريت بفضولي الأنثوي علمت أنه يعمل مع الدعاة إلى الله في مشاريعهم دون أن يعرف أحدهم أن خالد زوجي هو خالد صاحب الثروة الطائلة التاجر المشهور .. إيييه يا خالد أين أنت .. كم أحن إلى عطفك وحنانك وحلمك وإليك .. ليشملك الباري برحماته ومغفرته .


(8)
اليوم شعرت بحزن كبير فأمي لم تأذن لي بالذهاب لحفلة زميلتي (جنى ) ، بكيت كثيرا لكنها أصرت على عدم ذهابي تزعم أنها تخاف علي ، أدرك أنها تحبني وتخشى علي من كل عارض يسيء لي لكني أريد أن أحضر حفل (جنى) الذي دعت إليه كل زميلاتنا في المدرسة ، كم أشعر بقسوة أمي علي لكني أحس بالرغم من شعوري بالأسف لعدم حضوري بحب شديد لأمي لا أعرف كيف أفهم نفسي مع هذا التناقض !! ترى لو كان أبي على قيد الحياة ترى هل سترفض أمي ذهابي ؟؟
في هذه الليلة ذهبت بي أمي للتسوق ولم أطلب شيئا إلا واشترته لي وكأنها تعوض خسارة عدم ذهابي للحفلة ، وقبل قليل
كانت هنا في غرفتي تتحدث معي حقيقة عن ( لا شيء ) لكني أفهمها جيدا فهي تريد أن ترى كيف أشعر الآن بعد عدم ذهابي للحفلة ، كثيراً ما قست علي والدتي خشية من أن أكون مدللة ، لا أشعر بأنه حرص بقدر ما هو ..... لا أعرف لكني أحب أمي أكثر من أي شيء في الوجود رغم كل شيء ..
رؤى


(9)
مساء اليوم طلبت مني رؤى أن تأخذ ألبوما للصور وجدته في أحد أدراجي صدفة لتطلع عليه ، حقيقة الأمر .. أصرت على الاطلاع عليه ، وأصررت أنا على عدم ذلك ، كنت أخشى من فتق جروح قديمة رتقتها ببالغ جهد وكثير ألم ، كان ألبوما لصور والدها جمعاء جمعتها بعد وفاته وخبأتها ذات عام بعد أن قررت فيه منح نفسي شيئا من الفأل ، الآن وقد بلغت رؤى الرابعة عشرة وقد مر على وفاته عشر سنين يشق علي بعثرة آلامي مرة أخرى رغم أنها لم تفارقني أبدا ، ولما منعتها عتبت علي (مي) يوم قالت : من حقها يا سعاد أن ترى والدها وقد بلغت من العمر ما يجعلها تسأل كيف يبدوا والدها الذي تفقد ؟ دعيها يا سعاد ألا يكفي أنها تمر بمرحلة عمرية حرجة تعيشها كل فتيات عمرها . إن المراهقة يا صديقتي مرحلة حساسة في حياة كل فرد وفيها كثير من الأمور التي يجب أن نراعي فيها الأبناء حتى يكونوا كما نحب في المستقبل ، يا صديقتي كوني لها الأب والأم ولا تحرميها حق معرفة والدها ، احكي لها عنه حتى تعرفه منك ، أدرك كم هو مؤلم الحديث عن راحل عزيز وكم سيحزنك هذا الأمر لكنه أمر يجب أن تفعليه يا عزيزتي ، جاهدي أن لا تبكي أمامها واذكريه بكل خير واطلبي منها أن تتذكره بدعائها دائما وليكن الله في عونك .


(10)
اليوم وقد بلغت رؤى الثامنة عشرة .. وقد أتمت حفظ كتاب الله كما كنت تتمنى دائما، وتخرجت من الثانوية بتفوق وهي تتوق للانضمام لكلية اللغات والترجمة كما كنت تريد ، و أصبحت يا عزيزي خالد فتاة جميلة تميل في الشبه لك شكلا وتميل لي في الطباع خلقا، وقد ازدانت في عيون الخاطبات ، أتعرف يا خالد أنها اليوم جاءتني وقد طلبت مني شيئا سيسعدك كثيرا ، طلبت أن تساهم بمبلغ ادخرته من مصروفها في بناء مسجد لك ، إنها يا عزيزي تشبهك في خصالك النبيلة إنها أنت يا قلبي في صورة مصغرة .. نسيت أن أخبرك أني علمتها أن لا تنسى الوتر كل ليلة وأن تدعو لك كما أوصيتني قبل وفاتك إنها بارة كما كان حدسنا حينما ولدت .

انتهت
27- 11-1430هـ




- خرجت هذه القصة من العتمة - بعد أربع سنوات وذلك لأني كتبت فصولها الأولى وأنا في الجامعة والفصول الأخيرة الآن وأنا أكمل دراستي العليا لذا أتمنى ألا يكون الأسلوب مختلفا كثيرا ..
 
.. 

تعليقات

  1. جميلهو حرفك واصلي ونحن نتابعك بلهفة

    ردحذف
  2. * جميل هو

    ردحذف
  3. من جميل ذوقكم..
    سعيدة بكم ()

    ردحذف
  4. جميلة القصه .. الاسلوب سلس وبسيط ..

    ردحذف

إرسال تعليق

.. أهلا بحروفك هنا _

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"هناك من يفتتح بكم يومه "

"ماذا تخبئين يا كليفلاند ؟؟ "