المشاركات

- عند باب أمريكا . 1/ 1

صورة
                              التنازل عن مقدار (ظفر من الحجاب ) بداية لبوابة التنازلات الشرعية وإن طال الزمن . # حقيقة . . في طابور طويل كنت أقف وأخي عند نقطة النزول الأولى في " مطار شيكاغو الدولي " أي عند ( باب أمريكا الذي سألجها منه ) يتملكني شعور غريب لا أستطيع وصفه شعور الشخص الذي لا يعرف ما هو القادم ، خطواته وجله وفي قلبه يتقد أمل الطموح ، وألم وداع الأهل !  • خفف من توتري ملل الانتظار والشعور بالاختناق لشدة الازدحام والتفكير بحقائبنا المملوءة بما لا نعرف هل سيخالفوننا معه أم لا !  تأملت القاعة التي نحن فيها ، قلت لأخي هل أنت متأكد أننا في مطار أمريكي ؟ لا تشير هذه القاعة لذلك ! تمنيت للحظة أن ألتقط لها صورة مع التحية لكل من لايرى إلا الجانب الحسن في دول الغرب ، لا حظت بعض النظرات المتطفلة على حجابي على الرغم من حرصي أن يكون فاتح اللون ( حليبي ) تبادلت مع أخي بعض الطرف حول موضوع تلك النظرات التي كادت تلتهمنا "شاب عشريني يمشي معه كيان آخر متلفع بالبياض لا تظهر إلا عيناه " أو " شبح في مطار...

شرفة البوح / مذكرات على ضفاف بحيرة "كليفلاند"

صورة
#شرفة _البوح / _ مذكرات على ضفاف بحيرة "كليفلاند "  الولايات المتحدة الأمريكية  { سأحضر ذاكرتي لنحتسي قهوة المساء ونتحدث عن أيام خلت }  . سأحكي عنهم وعني وعن الحلم والواقع ! عن أشهر قضيتها وأنا أطل على كوخ بني نبت في حديقة نضرة ، وعن عمارة زجاجية شاهقة تعكس صورتي كلما مررت بجانبها ! ♧ عني وعنهم وعن الزمن كيف مضى هناك ، سأحكي .. ● |تابعوني ، واكتبو تعليقاتكم ..  لأكتب لكم بشوق أكثر | *فضلا منشن : لصديقاتك /لمحبات قراءة الذكريات / للمبتعثات / لمتابعاتك . * دمتم  * تويتر :BushraOthman@ #شرفة_البوح * انستقرام :bushra_410@  

"سلوة الأحزان ، في فقد جدي الشيخ أحمد بن عثمان العثمان "

صورة
الحمد لله الرحيم الرحيم ، الكريم المنان ، ذو الجود والكرم والإحسان ، ثم أما بعد .. أما وقد نزل القدر ووقع المصاب فلا يسعنا أن نقول إلا كما قال رسولنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك يا جدي لمحزونون .. حسبنا أنك قدمت على من هو أرحم بك منا بل وأرحم بك من نفسك ، قدمت على كريم ذو عطايا أترى الكريم يردك وأنت ضيفه؟! إن المصاب جلل والخطب عظيم ولا يدفعه ويجليه إلا أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهي سلوة للمحزون وصبر للمفتون ، ومصابنا في فقده - صلى الله عليه وسلم - أعظم .. فإن سمحتم لي أن أزف إليكم بشارات من أحاديث الرسول الكريم رأيتها بأم عيني اليوم .. روى أبو داود بسند صحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ((ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ فيَقومُ علَى جِنازتِهِ أربَعونَ رجُلًا ، لا يُشرِكونَ باللَّهِ شَيئًا ، إلَّا شفِّعوا فيهِ)). وروى الترمذي والنسائي بسند صحيح أيضا من حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( لا يموت أحد من المسل...

" سطوة الحزن "

صورة
•{ يسلبك الحزن كل شيء حتى الأوطان البهية التي تسكن روحك منذ ولادتك !! ، كلما كتبت سطراً لم أقو على إتمامه فـ بي من الحزن مالله به عليم ، وبي من الوجع ما يجعل كل ما حولي باهت لا لون له !  .. تمر أيامي متعاقبة لا أعرف كيف أجلب لكل منها طعمه ! فالأمس كاليوم كغد ، كلها رمادية يغيب عن مشرقها الضوء ! .. أشعر بغثيان مستمر فأتناول مايسد الرمق من الطعام وأنا لا أتذوق من طعمه لذته !  أستيقظ كل صباح ، ولا تعابير تكسو روحي ، أظل صامتة حتى أركب السيارة وأبدأ بقراءة الأذكار وأنا أسأل الله خير اليوم وخير ما فيه ، وعيني معلقة في السماء { أن يارب لطفك بجدي} ..  فإن قلبي يبكيه كلما لاح للشمس شروق .. تمر أمامي أيام طفولتي وصباي وجدي بطل أحداثها الصغيرة ، جدي ذلك الشيخ الوقور الذي علمنا كثيراً من المعاني الجميلة ، جدي الذي كنت أعتقد في طفولتي أنه أقوى رجل في العالم حينما كان يحملني ، وأتقى شيخ بين الناس حينما كان يحرص على أن يكون في المسجد عند الأذان ، جدي الذي يحبنا ويلاطفنا ويمازحنا ويمتدحنا ويبش لمقدمنا بين يديه ، جدي الذي كانت عطاياه كل خميس مصدر لسعادة لاتضاه...

الروائع الدعوية: رتب رمضانك - للشيخ الدكتور علي الشبيلي - جودة عالي...

صورة
الروائع الدعوية: رتب رمضانك - للشيخ الدكتور علي الشبيلي - جودة عالي...

حكيت للقلم (4) _ ." وراثـــة !! "

هل نرث مشاكلهم ! أم أني واهمة !! قد نرث من أهالينا كثيراً من قسماتهم ، طباعهم ، لهجاتهم ، ..... حتى أفكارهم قد نرث منها الكثير لكن هل نرث مشاكلهم ؟ يكسوني حزن عميق لا أعرف مصدره الأساسي لكني لا أجهل منابعه المتعددة ! اليوم هو الستون منذ أن طلبت الالتحاق بمنزل والدي ، واليوم هو الستون منذ سمعت ....... زياد مباشرة يرجوني بآخر رجاء ٍ له كي أفكر في الأمر .. لا أعرف كيف بدأت المشكلة ، لكني كنت أشعر بشيء يدفعني لإشعال فتيل النزاع في كل حوار يفتحه زياد !!  في بداية الأمر كان يبتسم إذا انفعلت .. فأزداد غيظاً .. يحتوي غضبي بتصرف حنون ثم لم يلبث حتى مل من كثرة شجاراتنا .. ومع ذلك كله لم يدفعه الأمر إلا صمتاً وتأملاً .. كان يحبني وأظنه لايزال !  وكنت أحبه ... ولكني الآن أشعر بأني أكره حتى اسمه .. قبل قليل طرقت أمي الغرفة ظننتها ستحدثني في أي أمر فلما جاءت تتحدث عنه شعرت بغيض لم يخرج منه إلا كلمة شوهاء " فليطلقني يا أمي !" لست نادمة أبداً فأنا أكرهه ولا أستطيع أن أكمل سنة أخرى معه .. وحكايا حبنا التي طارت بها الدنيا ليست هي الأولى من نوعها التي تنتهي بالفراق ! .... ...

حمُىّ حميَ وطيسها !!

صورة
ينصب تعب الكون كله على جسدك ، تشعر وكأن ثقلاً حط على أنفاسك فلا يخرج نفس إلا بجهد مضاعف ، تئن أنين جريح موغل الجراح ، وشدة برودة الأجواء ودفء جسدك الملتهب يتصارعان في معركة حامية الوطيس على أرض جسدٍ هدّه الوجع ، صداع فتّاك ، وحلق محتقن ، وصوت مخنوق ، ورشح مزعج . حينما تطل الحمى برأسها  لا تخرج إلا وقد أفسدت المرء ومزاجه ، ولا يطيب لها المبيت إلا في الليالي الباردة التي يكون للوجع فيها شأن مختلف ! وهي هذه الأيام في ضيافتي ، وقد باتت بالأمس معي تزاحمني سريري حتى أنها أقلقت نومي ! المزعج في الحمى أنها لا تكتفي بتعطيلك عن أعمالك الجسدية فقط ، بل حتى الذهنية منها ، فغالبا ما يكون المحموم موجوع الرأس ، ذابل العينين ، زاهداً في الطعام والحديث واللقيا ! يلتحف رداءه ويستلقي أينما ذهب!! أحاول أن أجد شيئاً إيجابياً في هذه الحرارة التي تغمرني منذ أيام ، وصداع رأسي يمنعني من تصفح "التوتر "و" الواتس أب "و يعيقني حتى عن قراءة كتابي الملاصق لوسادتي وبالطبع عن الاستجابة لأي نداء خارج نطاق غرفتي ! وفي حالة يقظة أخذت أقرأ عن الحمى بعد أن تناولت بعض الدواء ، أري...