المشاركات

صورة
التسارع العجيب في الحياة يجعلك تقف مذهولا وفي داخلك ألف تساؤل .. أولها .. ثم ماذا بعد هذا الركض اللامنتهي ؟ الصبح الذي يبدأ بالعمل وينتهي بالمساء الأسري ليعود الصباح بنفس الروتين التقليدي من جديد ..  هل نحتاج في هذا الزمان المليء بكل الملهيات وأنواع الترفيه إلى الترفيه ؟ حتى نكسر الروتين ؟ هل تشعرون معي بأن ما كنا نراه ترفيها في الأيام الماضية القديمة أصبح الآن متاحا بشكل غير مغري أبدا .. فالملهيات أصبحت في كل مكان ، حتى أنها في كثير من الأحيان بين أيدينا ، ومع كل هذا فإننا لا نشعر بعمق السعادة التي كانت تشكلها لنا قطعة الحلوى الصغيرة وزيارة الملاهي الخاطفة التي جاءت بعد ثلاثة أشهر أو السعادة التي كنا نحزم فيها الأمتعة متجهين بـ( السيارة ) إلى مكة مارين بالطائف الجميلة وربما سبقناها بصيف في أبها .. !  السعادات الصغير المخلوطة بالمشقة أو الرغبة الشديدة المشوقة للحصول عليها كانت لذيذة .. ألذ من السعادات التي بتنا نحصل عليها ونحن نتكئ على مقاعدنا في مقهى فاخر قبالة بعضنا ؟  أو حتى تلك السعادة التي نحصل عليها من جولة في شوارع مدينة أوربية حلمنا بزيارتها .....
صورة
.. الذي يجعلك تقف عن الكتابة في عالم شاسع يضج بالحياة كالعوالم الافتراضية ، لا شك أنه أمر مهم ! باعتقادي نحن الكتاب المتوارين خلف زوايا أحرفنا نخشى كثير من الأمور لذلك نحن نكتب .. فأنت كشخص عادي أو غير عادي في هذا المجتمع تكتب لأنك تريد أن توصل شيئا لأولئك الذين ينتظرونك خلف الشاشات ، لكنك تستطيع أن تتحدث فلماذا تكتب ؟ هل لأن الكتابة تبدو أكثر ترتيبا في الطرح من الحديث ؟ أو لأن الكتابة تمنحك المزيد من الفرص للبحث عما ستتحدث به .. أو لأن ما ستطرحه لا يمكن إجماله في حديث ( قصير أو طويل ) أو .. لماذا أنت تكتب .. ؟ لأن لديك شيئا تقوله .. أعرف ذلك لكني لازلت أتردد كثيرا في نشر ما أريد قوله في مساحات لا محدودة كصفحات مدونة .. أشعر بأني أحتاج لقول شيء يستحق القراءة فعلا أو يجب ألا أكتب ! .. هذه الأيام الشتوية تدفعني للكتابة على نحو عجيب .. لذا سأكتب ، وإن شئت فاقرأ وإلا فسأكتب لي حينما أقف يوما عن الكتابة وأتلصص على ذكرياتي فأجد أن لي صفحة هنا لم يقرأها أحد .

خريف !

صورة
.. هنا حيث لا يراني أحد يصلني بك .. هنا حيث لا يعرفني ممن تعرفينه أحد .. هنا حيث أختبئ عنك ومنك وأنا بك أمتلئ! .... هل أخطأت حتى أعاقب بهذا اللاشعور المميت الذي يحيطني تجاهك ! مالمعيب في وصلك الممدود بالصدق والود العميق  ؟ هل نتغير حينما نكبر !.. أم ماذا يجري .. ! أرجوك أخبريني .. لماذا أصبحت أنكر قلبي وأنا أمامك ؟ لماذا أصبحت لا أرغب في لقائك ؟ لماذا ؟؟ ... هل تدركين الكم الهائل من الجفاف الذي كان يحيط لحظة إقبالك إلي .. حتى أنها المرة  الأولى التي  أراك فيها وأتاجهلك .. أحاول أن أصنع شيئا من الشعور الدافئ الذي يحيط بقلبي حينما يبصر طرفا من ردائك خلف الكم الهائل من المقاعد  التي تحجبك عني فلا أصل إليه .. ولا أشعر به .. لا أحس به .. أبحث عن كلمات تناسبك في محفوظاتي فلا أجد ... أحضر بطاقة لأهديك إياها وأخبرك فيها أن لقاءك كان سعادة صباحي فأعود بها في حقيبتي فارغة من كل شيء ... حتى من رغبتي في ملئها بالتساؤل عن الذي حدث .. أرجوك .. عودي في قلبي حباً حيا يورق كلما تذكرته .. عودي جمالا يحف أيامي كلما تواصلت وإياك .. أرجوك لا تدفني بقايا نداءاتي بانشغالك وانشغالي ....

حَيْثُ الفَأْل: "هناك من يفتتح بكم يومه "

حَيْثُ الفَأْل: "هناك من يفتتح بكم يومه " : وأنا أتصفح  الصحف من باب الندرة كان من بينها عكاظ  قرأت عنوان مقال د. أحلام محمد علاقي " ثمانيني يتزوج عشرينية " مباشرة قفز لذ...

شيء من الصمت !!

  ** بوح أقلامي ما زال يستنزف حبري .. أطير في عوالم لانهائية .. أفتش عن تلك الذكرى التائهة في دروب الحزن .. طيور حبي اليتيمة لا زالت تحلق رغم الألم .. والحزن .. ورغم كل شئ.. لازالت تغرد بأعذب الألحان .. .. شيء من الصمت .. فقط نحتاج لشيء من الصمت .. لنغرق في بحر السكون .. نصغي لأنفاس الروح .. ودقات القلب ..!! نسبح في عالم الهدوء .. والطمأنينة .. نفكر مع عقولنا .. لماذا نحن هكذا ؟؟ كان يجب علينا ان نكون أفضل مما نحن عليه .. كانت همتنا عالية كالصقر الجارح في علياء السماء يرمق الكون بعزة وافتخار .. تنظر للنجوم يرافقنها في مسرح السماء .. وقد غطى بريقها عليهن .. ثم كان صرحا فهوى ..!!! أين ذلك المارد الذي كان يحرك أجسادنا ؟؟ لابد أن نفكر بجد مادمنا نسبح في عالم الصمت .. بعيدا عن صخب هذه الحياة .. ولابد لكل شي قبل البدء .. شيء من الصمت ..!!   **                                                              ...

"هناك من يفتتح بكم يومه "

وأنا أتصفح  الصحف من باب الندرة كان من بينها عكاظ  قرأت عنوان مقال د. أحلام محمد علاقي " ثمانيني يتزوج عشرينية " مباشرة قفز لذهني  فكرة الصحافة الصفراء والصحافة التافهة والصحافة التي تؤدي واجب تعبئة الفراغات ! وقلت لنفسي هل لازلنا نكتب مثل هذه التفاهات . بعد أن قرأت المقال أدركت ما ترمي له د. أحلام ، فأثناء دراستي للإعلام صدمت بعد خوضي في مجال الصحافة والنشر الالكتروني بحال النشر في صحفنا المحلية والذي صدمني أكثر تنبؤات موت الصحافة الورقية . الآن وبعد أن خضت مجال الصحافة واضررت لاعتزاله لظروف مختلفة أفكر _بعد استقرار ظروفي _ هل يستحق مجال الصحافة العودة له مرة أخرى ، هل هناك من سيعلي شأن الصحف في أعين المواطنين بأخبار ومقالات تستحق القراءة  فعلا ؟ فقد اعتاد القراء على قراءة كثير مما زهدت به أنفسهم ، وأصبح لدى كثير منهم انطباع سيء عما يكتب في الصحف خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعي سحبت البساط العريض الذي كانت تتربع عليه الصحافة ذات زمن مزهر ، لا زلت أفكر هل سيسعى الكتاب والصحفيون للرقي بعقول القراء ، أم سيكتبون واجباتهم المقالية والصحفية لسد الأعمدة والفراغات ...
صورة
الجزء الثالث _ _2_ "ماذا تخبئين يا كليفلاند ؟!" ° {حتى ولو كانت المرأة قوية، جريئة، غنية،حكيمة،فإنها تحتاج للرجل } . ' _ انتهت السيدة من تفتيشي بشكل عادي جدا، ثم توجهنا إلى الطائرة حيث "أوهايو"وهي ولاية أمريكية تقع شرق الولايات المتحدة يحدها من الشمال بحيرة إيري _إحدى البحيرات العظمى_ وأوهايو كلمة في لغة قبيلة الإيروكويس الهندية تعني الماء العظيم، وترجع تسمية الولاية بذلك نسبة إلى نهر أوهايو الذي يمثل حدودها الجنوبية. _* شعار هذه الولاية هو :with God all things will be possible (وتعنى كل شيء مع الله ممكن أن يتحقق ) _* بعد ساعة إلا قليلا كنا في أوهايو وبالتحديد في مدينة بسيطة تدعى(كليفلاند) _ . وصلنا ليلا"،كانت قاعة الاستقبال في المطار فارغة إلا من أفراد رحلتنا القادمة للتو..ولأن حقائبنا تعرضت لمشكلة تعثر في التنقل بين المطارات لم نحصل عليها..فخرجنا من الباب الرئيسي لمطار المدينة الصغير!  _* الساعة الان 11 مساء،أمام باب المطار كنت أقف وأخي الزبير ،الظلام يسود كل شيء..تنعكس أنوار المطار الخافتة على ال...